المشهد الاقتصادي الكلي: هل يشهد الاحتياطي الفيدرالي تغييرًا في القيادة؟ وتحولًا في الاستراتيجية؟
- 鋼鐵 東育
- 12 يونيو
- 1 دقيقة قراءة

إذا استقال جيروم باول مبكرًا، فسيُعاد تعريف سياسة التوقعات النقدية خلال المرحلة الانتقالية السياسية.
في حال ترشيح بيسينت، المقرّب من ترامب، فقد نشهد تسييسًا أكبر للبنك المركزي، مما يتعارض مع مبدأ استقلاليته.
دعوة ترامب لخفض الفائدة بـ100 نقطة أساس قد تبدو جريئة، لكنها تدعم مكاسب السوق والانتخابات.
تحت قيادة موالية له، من المرجح أن يحدث خفض مزدوج للفائدة قبل نهاية 2025.
لكن هذه التوقعات قد تدفع السوق لتجاهل استمرار الضغوط التضخمية، رغم انخفاض المعدلات العامة.
🔍 **توجهات المواد الخام: هل انتهى وقت “النقطة الحلوة”؟
1. توقعات خفض الفائدة = عودة ضخ السيولة نحو الأصول الحقيقية مثل المعادن والطاقة.
2. إعادة التخزين العالمية قد تبدأ بنهاية الربع الثالث، مما يرفع الأسعار، خاصة في آسيا.
3. إشارات النهاية: إعلان خفض فائدة، دعم استثمار حقيقي في الصين، أو انخفاض مخزونات الأسواق.
تمامًا مثل “قمر الفراولة” ليلة الأمس: جميل... لكنه عابر.
من يدرك التوقيت، يتحرك قبل أن يغيب الضوء.
✅ استنتــاج:
* الربع الثالث قد يكون فرصة انتعاش للأسعار.
* استمرار الركود حتى سبتمبر يعني فشلًا أو انتعاشًا وهميًا.
* لا تندفع عند أول ارتفاع، فهذا صراع سيولة لا انتعاش سريع.
تحرك بعقلية التحوط – احمِ الهامش، وتجنب الخسارة.
تعليقات